أخرجه: ابن خزيمة (١٣١٣) بتحقيقي، وابن حبان (١٦٣٨) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، عن شبابة (١)، عن عاصم بن محمد، بهذا الإسناد.
وتابع عاصم بن محمد على هذا عاصم بن عمر.
فأخرجه: البزار كما في " كشف الأستار "(٤١٣)، وابن خزيمة (١٣١٢) بتحقيقي من طريق عاصم بن عمر، عن محمد بن سوقة، بالإسناد نفسه.
إلا أنَّ هذه متابعة ضعيفة؛ لضعف عاصم بن عمر.
فقد قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٢/ ١٩: «رواه البزار وفيه عاصم بن عمر ضعّفه البخاريُّ وجماعة وذكره ابن حبان في الثقات (٢)».
وعاصم بن عمر هذا - ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب - قال عنه يحيى بن معين وأبو حاتم:«ضعيف»، وقال يحيى بن معين مرة أخرى:«ليس بشيء»، وقال البخاريُّ:«منكر الحديث»، وقال الترمذي:«ليس عندي بالحافظ»، وقال النَّسائيُّ:«ليس بثقة»، وقال مرة أخرى:«متروك الحديث». انظر:" تهذيب الكمال " ٤/ ١٥ (٣٠٠٤).
قال البزار:«لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا محمد بن سوقة».
وقال الدارقطني فيما أسنده إليه ابن الجوزي في " العلل المتناهية "(٧٠١): «روى علي بن عابس، ومحمد بن جابر، وعاصم بن عمر العمري، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: «منْ تَنخَّمَ في قبلةِ المسجدِ فإنَّه يؤتى بها في جبهتِهِ يومَ القيامة»(٣)».
أما رواية عاصم بن محمد فظاهرها الصحة إلا أنَّها أعلت بالوقف.
(١) وهو: «ثقة، حافظ» " التقريب " (٢٧٣٣). (٢) ٧/ ٢٥٩ وقال: «يخطئ ويخالف»، وذكره في " المجروحين " ٢/ ١٢٣ وقال: «منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به [إلا] فيما وافق الثقات». وما بين المعكوفتين من " تهذيب التهذيب " ٥/ ٤٨. (٣) لم أقف على رواية علي بن عابس ومحمد بن جابر التي أشار إليها الدارقطني مسندة.