للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

فأخرجه: ابن أبي شيبة (٧٥٢٧) من طريق أبي خالد الأحمر (١).

وأخرجه: ابن خزيمة (١٣١٢) بتحقيقي من طريق مروان بن معاوية (٢)، وابن نمير (٣)، ويعلى بن عبيد (٤).

أربعتهم: (أبو خالد الأحمر، ومروان، وابن نمير، ويعلى) عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: مَنْ تَنخّمَ في قبلةِ المسجدِ بُعثَ وهي في وجهِهِ (٥).

قال ابن خزيمة: «ولم يرفعه أولئك» يعني: أبا خالد، ومروان، وابن نمير، ويعلى.

وقال ابن الجوزي في " العلل المتناهية " عقب (٧٠١): «وقد رواه مروان بن معاوية وابن نمير، والنضر بن إسماعيل (٦) في الآخرين عن ابن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً، والموقوف أشبه بالصواب».

قلت: والصحيح أنَّه موقوفٌ من كلام ابن عمر كما قال ابن الجوزي، ورَفْعُه إلى النَّبيِّ خطأ، فقد اتفق مروان بن معاوية، وابن نمير، ويعلى عند ابن خزيمة، وأبو خالد الأحمر عند ابن أبي شيبة، والنضر بن إسماعيل كما قال ابن الجوزي فهؤلاء رووه عن محمد بن سوقة عن ابن عمر موقوفاً، وخالفهم عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر وهو ثقة (٧) فرواه مرفوعاً، إلا أنَّ روايته لا تقاوم رواية الجماعة رغم متابعة عاصم بن عمر بن حفص له، فهو ضعيف كما بيّنّا سلفاً وروايته شبه لا شيء. وعبارة ابن


(١) وهو: «صدوق، يخطئ» " التقريب " (٢٥٤٧).
(٢) وهو: «ثقة، حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ» " التقريب " (٦٥٧٥).
(٣) وهو: «ثقة، صاحب حديث من أهل السنة» " التقريب " (٣٦٦٨).
(٤) وهو: «ثقة» " التقريب " (٧٨٤٤).
(٥) لفظ ابن أبي شيبة: «إذا بزق في القبلة جاءت أحمى ما تكون يوم القيامة حتى تقع بين عينيه».
(٦) لم أقف على رواية النضر بن إسماعيل. وهو: «ليس بالقوي» " التقريب " (٧١٣٠).
(٧) " التقريب " (٣٠٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>