وانظر: " أطراف المسند " ٤/ ٣١٥ - ٣١٦ (٥٩٨٣).
وقد صح الحديث مرفوعًا من طريق سفيان، عن عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمان بن أبي عمرة، عن عثمان بن عفان، مرفوعًا.
أخرجه: عبد الرزاق (٢٠٠٨)، وأحمد ١/ ٥٨ و ٦٨، وعبد بن حميد (٥٠)، ومسلم ٢/ ١٢٥ (٦٥٦) عقب (٢٦٠)، وأبو داود (٥٥٥)، والترمذيُ (٢٢١)، والبزار (٤٠٣)، وابن خزيمة (١٤٧٣) بتحقيقي، وأبو عوانة ١/ ٣٥٠ (١٢٥٤)، وابن حبان (٢٠٥٨) و (٢٠٥٩)، والبيهقي ١/ ٤٦٣ - ٤٦٤ و ٣/ ٦٠ - ٦١، وابن عبد البر في " التمهيد " ٩/ ١٠٣، والبغوي (٣٨٥) من طرق عن سفيان، عن عثمان بن حكيم، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وقال أيضًا: "وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمان بن أبي عمرة، عن عثمان موقوفًا، وروي من غير وجه عن عثمان مرفوعًا".
وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عثمان، عن النَّبيِ ﷺ".
وقال البغوي: "هذا حديث صحيح أخرجه مسلم … ".
وتابع سفيانَ على روايته هذه عبدُ الواحد بنُ زياد، فرواه مرفوعًا.
أخرجه: مسلم ٢/ ١٢٥ (٦٥٦) (٢٦٠)، وأبو عوانة ١/ ٣٥١ (١٢٥٥)، وابن حبان (٢٠٦٠) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمان بن أبي عمرة، قال: دَخل عثمانُ بن عفان المسجدَ بعْدَ صلاةِ المغربِ، فقعدَ وحدَهُ، فقَعَدْتُ إليهِ، فقال: يا ابن أخي، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ، يقولُ: "مَنْ صلَّى العشاءَ في جماعةٍ، فكأنَّما قامَ نصفَ اللَّيْلِ، ومَنْ صلَّى الصُّبْحَ في جماعةٍ، فكأنَّما صلَّى اللَّيلَ كلَّه".
وروي الحديث من طريق آخر متابع لطريق عثمان بن حكيم.
أخرجه: الطبراني في " الكبير " (١٤٨) من طريق قتادة بن الفضيل بن قتادة الرُّهاوي، قالَ: سمعتُ عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي عمرةَ الأنصاريَ