للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الترمذي في " العلل الكبير ": ٥٩٣ (٢٤٠) بترتيب القاضي: "سألت محمدًا عنه يعني: حديث الحسن، عن علي بن أبي طالب: "رفع القلم … الحديث" فقال: الحسن قد أدرك عليًا، وهو عنده حديث حسن قال أبو عيسى: هذا الحديث رواه غير واحد عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن علي، عن النبيِ ، يعني: "رفع القلم" مرفوعًا، وروى غير واحد عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن عمر موقوفًا، وكان (١) هذا أصح من حديث عطاء بن السائب، وروى جرير بن حازم، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس هذا الحديث ورفعه، وهو وهم، وهم فيه جرير بن حازم".

وقال الدارقطني في " العلل " ٣/ ١٩٢ س (٣٥٤): "والموقوف أشبه بالصواب".

وقد روي الحديث مرفوعًا عن علي من وجه آخر.

فأخرجه: ابن ماجه (٢٠٤٢) من طريق ابن جريج، قال: أخبرني (٢) القاسم بن يزيد، عن علي بن أبي طالب: أنَّ رسول الله قال: "رُفِعَ القلمُ عنِ الصغير، وعنِ المجنونِ، وعنِ النائم".

وهذه رواية ضعيفة؛ من أجل القاسم بن يزيد فهو مجهول (٣)، ولم يدرك عليًا (٤).

وقد روي من طريق آخر.


(١) هكذا في المطبوع، ولعلها: "كأنَّ"
(٢) الذي في " سنن ابن ماجه " طبعة الدكتور بشار: "أنبأنا" وهو محض خطأ، لندرة هذا الاستخدام عند المتقدمين، وكذلك جاء التصويب من " تحفة الأشراف " ٧/ ١١٣ (١٠٢٥٥).
(٣) " التقريب " (٥٥٠٦).
(٤) قاله المزي في " تهذيب الكمال " ٦/ ٩٢ (٥٤٢٥): "عن علي بن أبي طالب ولم يدركه" وذكر حديثنا هذا، وذكره الذهبي في "الضعفاء" (٥٠٢٣) وقال: "القاسم بن يزيد، عن علي، لم يدركه".

<<  <  ج: ص:  >  >>