للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هذا النص معلول في ثلاثة مواطن:

الأول: قوله: «صلَّى ركعتي الفجرِ» والصواب أنَّها صلاةُ ليلٍ - والتي تُسمى أيضاً بالتهجّد - كما سيأتي.

والموطن الثاني: قوله: «نامَ وهو ساجدٌ أو جالسٌ» وهذا النص لم يرد في أحاديثِ الثقاتِ، والصوابُ في ذلك أنَّه نامَ من دون وصف لهيئةِ النوم، فقد رواه هكذا:

سفيان بن عيينة عند الحميدي (٤٧٢)، وأحمد ١/ ٢٢٠، والبخاري ١/ ٤٦ (١٣٨) و ١/ ٢١٧ (٨٥٩)، ومسلم ٢/ ١٨٠ (٧٦٣) (١٨٦)، وابن خزيمة (٨٨٤) و (١٥٣٣) بتحقيقي، وأبي عوانة ١/ ٢٢٢ - ٢٢٣ (٧٣٦).

وداود العطار - يعني: ابن عبد الرحمان - عند البخاري ١/ ١٨٥ (٧٢٦)، والنسائي ١/ ٢١٥.

وحماد بن سلمة عند أحمد ١/ ٢٤٤.

ثلاثتهم: (سفيان، وداود العطار، وحماد) عن عمرو بن دينار.

ورواه مالك في "الموطأ" (٣١٧) برواية الليثي و (٢٩٦) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه الشافعي في " مسنده " (٣٨٢) بتحقيقي، وعبد الرزاق (٣٨٦٦) و (٤٧٠٨)، وأحمد ١/ ٢٤٢، والبخاري ١/ ٥٧ (١٨٣) و ٢/ ٣٠ (٩٩٢) و ٢/ ٧٨ (١١٩٨) و ٦/ ٥١ - ٥٢ (٤٥٧٠) و ٦/ ٥٢ (٤٥٧١)، ومسلم ٢/ ١٧٩ (٧٦٣) (١٨٢)، وأبو داود (١٣٦٧)، وابن ماجه (١٣٦٣)، والنسائي ٣/ ٢١٠ - ٢١١ وفي " الكبرى"، له (٣٩٨) ط. العلمية و (٣٩٧) ط. الرسالة، وابن خزيمة (١٦٧٥) بتحقيقي، وابن حبان (٢٥٩٢)، والطبراني في " الكبير" (١٢١٩٢)، والبيهقي ٣/ ٧.

وسعيد بن عبد الرحمان عند البخاري ١/ ١٧٩ (٦٩٨)، والطبراني في "الكبير " (١٢١٩٣).

والضحاك - وهو ابن مخلد - عند مسلم ٢/ ١٨٠ (٧٦٣) (١٨٥).

وعياض بن عبد الله الفهري عند مسلم ٢/ ١٧٩ (٧٦٣) (١٨٣)، والطبراني في " الكبير " (١٢١٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>