الأول: قوله: «صلَّى ركعتي الفجرِ» والصواب أنَّها صلاةُ ليلٍ - والتي تُسمى أيضاً بالتهجّد - كما سيأتي.
والموطن الثاني: قوله: «نامَ وهو ساجدٌ أو جالسٌ» وهذا النص لم يرد في أحاديثِ الثقاتِ، والصوابُ في ذلك أنَّه نامَ من دون وصف لهيئةِ النوم، فقد رواه هكذا:
سفيان بن عيينة عند الحميدي (٤٧٢)، وأحمد ١/ ٢٢٠، والبخاري ١/ ٤٦ (١٣٨) و ١/ ٢١٧ (٨٥٩)، ومسلم ٢/ ١٨٠ (٧٦٣)(١٨٦)، وابن خزيمة (٨٨٤) و (١٥٣٣) بتحقيقي، وأبي عوانة ١/ ٢٢٢ - ٢٢٣ (٧٣٦).
وداود العطار - يعني: ابن عبد الرحمان - عند البخاري ١/ ١٨٥ (٧٢٦)، والنسائي ١/ ٢١٥.
وحماد بن سلمة عند أحمد ١/ ٢٤٤.
ثلاثتهم:(سفيان، وداود العطار، وحماد) عن عمرو بن دينار.
ورواه مالك في "الموطأ"(٣١٧) برواية الليثي و (٢٩٦) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه الشافعي في " مسنده "(٣٨٢) بتحقيقي، وعبد الرزاق (٣٨٦٦) و (٤٧٠٨)، وأحمد ١/ ٢٤٢، والبخاري ١/ ٥٧ (١٨٣) و ٢/ ٣٠ (٩٩٢) و ٢/ ٧٨ (١١٩٨) و ٦/ ٥١ - ٥٢ (٤٥٧٠) و ٦/ ٥٢ (٤٥٧١)، ومسلم ٢/ ١٧٩ (٧٦٣)(١٨٢)، وأبو داود (١٣٦٧)، وابن ماجه (١٣٦٣)، والنسائي ٣/ ٢١٠ - ٢١١ وفي " الكبرى"، له (٣٩٨) ط. العلمية و (٣٩٧) ط. الرسالة، وابن خزيمة (١٦٧٥) بتحقيقي، وابن حبان (٢٥٩٢)، والطبراني في " الكبير"(١٢١٩٢)، والبيهقي ٣/ ٧.
وسعيد بن عبد الرحمان عند البخاري ١/ ١٧٩ (٦٩٨)، والطبراني في "الكبير "(١٢١٩٣).
والضحاك - وهو ابن مخلد - عند مسلم ٢/ ١٨٠ (٧٦٣)(١٨٥).
وعياض بن عبد الله الفهري عند مسلم ٢/ ١٧٩ (٧٦٣)(١٨٣)، والطبراني في " الكبير "(١٢١٩٤).