ورواه سفيان عند أحمد ١/ ٢٣٤، والبخاري ٨/ ٨٦ (٦٣١٦) وفي
"الأدب المفرد "، له (٦٩٥)، ومسلم ٢/ ١٧٨ (٧٦٣)(١٨١)، والنسائي ٢/ ٢١٨ وفي " الكبرى "، له (٣٩٧) ط. العلمية و (٣٩٦) ط. الرسالة، وابن الجارود (١١).
وشعبة عند الطيالسي (٢٧٠٦)، وأحمد ١/ ٢٨٤، ومسلم ٢/ ١٨٠ (٧٦٣)(١٨٧)، وابن خزيمة (١٢٧) بتحقيقي.
وسعيد بن مسروق عند مسلم ٢/ ١٨١ (٧٦٣)(١٨٨)، والنسائي ٢/ ٢١٨، والطبراني في " الكبير "(١٢١٨٨).
وعقيل بن خالد عند مسلم ٢/ ١٨١ (٧٦٣)(١٨٩).
أربعتهم:(سفيان، وشعبة، وسعيد، وعقيل) عن سلمة بن كهيل.
ثلاثتهم:(عمرو، ومخرمة، وسلمة) عن كريب، عن ابن عباس، قال: بِتُّ عند خالتي ميمونةَ ليلةً فقام النَّبيُّ ﷺ منَ الليلِ، فلما كان في بعضِ الليلِ قامَ النبَّيُّ ﷺ فتوضأ منْ شَنٍّ معلقٍ وضوءاً خفيفاً - يُخففه عمرو وَيقلَّله - وقامَ يُصلي فتوضأتُ نحواً مما توضأ، ثمَّ جئتُ فقمتُ عنْ يسارهِ - وربَّما قالَ سفيان: عنْ شماله - فحوّلني فجعلني عنْ يمينه، ثمَّ صلى ما شاءَ اللهُ، ثمَّ اضطجعَ فنام حتى نَفخَ، ثمَّ أتاه المنادي فآذنهُ بالصلاةِ، فقامَ معهُ إلى الصلاةِ فصلّى ولم يتوضأْ … (١).
قلت: بعرض رواية أبي خالد على روايات الثقات تتبين مواضع الخلل في روايته.
وأما الموطن الثالث: فإنَّ أبا خالد أدرجَ كلام ابن عباس في متنِ هذا الحديث، وجعله من كلام رسولِ الله ﷺ فقوله:«إنَّما يجبُ الوضوءُ على منْ نامَ مضطجعاً … » هذا مرويٌّ بنحوه عن ابن عباس.
(١) لفظ رواية البخاري ١/ ٤٦ (١٨٣) والروايات مطولة ومختصرة، وقد سبق تخريجه.