للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرجه: الطبراني في " الأوسط" (٢٧٤٣) ط. العلمية و (٢٧٦٤) ط. الحديث من طريق عمار بن هارون. (١)

كلاهما: (عبد الصمد، و عمار) عن أبي هلال الراسبي، بهذا الإسناد.

قال البزار: «تفرّد بهذا مرفوعاً أبو هلال وأرسله غيره».

وقال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديث عن قتادة إلا أبو هلال».

وقال الدارقطني كما في " أطراف الغرائب والأفراد " (٥٠٨١): «تفرّد به أبو هلال الراسبي، عن قتادة».

أبو هلال الراسبي - هو محمد بن سليم - قال يحيى بن معين عندما سُئل كيف روايته عن قتادة، فقال: «فيه ضعف، صويلح»، وقال أحمد بن حنبل: «قد احتمل حديثه إلا أنه يخالف في حديث قتادة، وهو مضطرب الحديث عن قتادة»، وقال عمرو بن علي الفلاس: «كان يحيى بن سعيد لا يحدِّث عن أبي هلال، وكان عبد الرحمان - يعني: ابن مهدي - يُحدِّث عنه». الجرح والتعديل ٧/ ٣٦٤ (١٤٨٤).

أما الرواية المرسلة التي أشار إليها البزار:

فأخرجها: الخلاّل كما في "المنتخب من العلل" (٨٧) من طريق عفان.

وأخرجها: ابن عدي في " الكامل " ٧/ ٤٣٦ من طريق أبي موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو الوليد.

كلاهما: (عفان، وأبو الوليد) عن همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله : … وذكر الحديث، مرسلاً.

وقد ذهب أهل العلم إلى إعلال الرواية الموصولة بالرواية المرسلة، قال الخلاّل في " المنتخب من العلل " (٨٧): «قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أيحفظ عن أبي هلال، عن قتادة، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبيِّ : «إذا بويع لخليفتين»؟ قال: هذا مرسل، عن سعيد بن المسيب، عن النبيِّ … وأبو هلال مضطرب الحديث عن قتادة».


(١) وهو: «ضعيف» " التقريب " (٤٨٣٥)، وستأتي ترجمته بتوسع أكبر.

<<  <  ج: ص:  >  >>