للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة " الفتح ": ٥٧٥: «وأخرج له - أي: للجريري - البخاريُّ أيضاً من رواية خالد الواسطي عنه، ولم يتحرر لي أمره إلى الآن، هل سمع منه قبل الاختلاط أو بعده، لكن حديثه عنه بمتابعة بشر بن المفضل».

ينظر: " إتحاف المهرة " ٥/ ٤٣٢ (٥٧١١).

وروي الحديث من وجه آخر.

إذ أخرجه: العقيلي في " الضعفاء الكبير " ٣/ ٤٥٧ من طريق أحمد بن محمد بن عاصم الرازي (١).

وأخرجه: الخطيب في " تاريخ بغداد " ١/ ٢٣٩ وفي ط. الغرب ٢/ ٤٢ - ٤٣ من طريق محمد بن إسحاق بن يزيد البغدادي. (٢)

كلاهما: (أحمد، ومحمد) عن عمار بن هارون، عن فضالة بن دينار الشحام، قال: حدثنا ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله : «إذا بُويعَ لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما».

وحديث أنس هذا فيه فضالة بن دينار الشحام، قال عنه العقيلي في "الضعفاء الكبير " ٣/ ٤٥٧: «منكر الحديث».

وفيه عمار بن هارون، قال عنه موسى بن هارون فيما نقله الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/ ١٧١ (٦٠٠٩)، وأبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه ٦/ ٥١٨ (٢١٩٦): «متروك الحديث»، وقال ابن عدي في " الكامل " ٦/ ١٤٢ - ١٤٣: «ضعيف يسرق الحديث … وعامة ما يرويه غير محفوظة».

قال العقيلي في " الضعفاء الكبير " ٣/ ٤٥٧: «والرواية في هذا الباب غير ثابتة»، وقال أيضاً في ترجمة الحكم بن ظهير الفزاري ١/ ٢٥٩ بعدما ذكر عدة متون منها حديثنا هذا: «ولا تصح من هذه المتون عن النبي شيء من وجه ثابت».


(١) وهو: «صدوق» " الجرح والتعديل " ٢/ ٢٨ (١٥١).
(٢) وهو الصيني، قال ابن أبي حاتم في" الجرح والتعديل " ٧/ ٢٦٥ (١١٠٠): «سألت أبا عون بن عمرو بن عون عنه، فتكلم فيه، وقال: هو كذاب فتركت حديثه».

<<  <  ج: ص:  >  >>