د: قَوْلُهُ: "قَالُوا: مَنْخِرٌ وَمِنْخَرٌ" (١). قَالَ سِيبويهِ: "وَلَيْسَ فِي الكَلَامِ مَفْعُلٌ بِغَيْرِ الهَاءِ، وَلَكِنْ مِفْعِلٌ، قَالُوا: مِنْخِرٌ. وَأَمَّا مِنْتِنٌ وَمِغِيرَةٌ فَهُمَا مِنْ "أَغَارَ" وَ "أَنْتَنَ" (٢).
وَلَكِنْ كَسَرُوا لِكَسْرَةِ التَّاءِ وَالغَيْنِ، فَلَيْسَ "مِنْتِنٌ" مِنْ نَتَنَ كَمَا قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ (٣)، وَقَوْلُ سِيْبَوَيْهِ الصَّوَابُ، لأَنَّ "فَعَلَ" لَا يُوجِبُ "مِفْعِلًا".
ط: "يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ "مِنتِنٌ" المَكْسُورُ المِيمِ وَالتَّاءِ مِنْ أَنْتَنَ أَيْضًا، غَيْرَ أَنَّهُمْ كَسَرُوا المِيمَ اتِّبَاعًا لِكَسْرَةِ التَّاءِ. كَمَا قَالُوا: المِغيرَةُ وَهِيَ مِنْ أَغَارَ. وَقَدْ قَالُوا أَيْضًا: مُنْتُنٌ: بِضَمِّ المِيمِ وَالتَّاءِ، وَجَعَلُوا التَّاءَ تَابِعَة لِضَمَّةِ المِيمِ. وَقَدْ ذَكَرَ ابن قُتَيْبَةَ نَحْوًا مِنْ هَذَا فِي بَابِ "شَوَاذِّ الأَبْنِيَةِ"" (٤).
قَوْلُهُ: "وَمَمْسًى وَمُصْبَحٌ" (٥).
د: مَمْسًى وَمَصْبَحٌ عَلَى حَذْفِ الزَّوَائِدِ.
قَوْلُهُ: "مِسَنٌّ، وَسِنَانٌ" (٦).
ع: "وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئ القَيْسِ: (طويل)
كَصَفْحِ السِّنَانِ الصُّلْبِيِّ النَّحِيضِ (٧)
قَالُوا: هِي حِجَارَةُ المِسَنِّي" (٨).
د: قَالَ الفَرَّاءُ: "الخِيَاطُ وَالمِخْيَطُ: الإِبْرَةُ. وَكَذَلِكَ المِئْزَرُ وَالإِزَارَ،
(١) أدب الكتّاب: ٥٥٥ باب "مفعل ومفعل".(٢) الكتاب: ٤/ ٢٧٣.(٣) أدب الكتّاب: ٥٥٦ باب "مفعل ومفعل".(٤) الاقتضاب: ٢/ ٣١٤.(٥) أدب الكتّاب: ٥٥٦ باب "مفعل ومفعل".(٦) أدب الكتّاب: ٥٥٧ باب "مفعل وفعال".(٧) ديوانه: ٧٤. وصدره:يباري شباة الرمح خذ مذلق(٨) لحن العامة: ٩١ - ٩٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.