مَا جَمْعُهُ وَوَاحِدُهُ سَوَاءٌ (١)
د: "سِيبويه: وَقَدْ كَسَّرُوا الوَاحِدَ مِنْهُ، يَعْنِي: مِنْ فُعَلٍ عَلَى فُعْلٍ، شَبَّهُوهُ بِفَعَلٍ. قَالُوا: أَسَدٌ وَأُسْدٌ. وَذَلِكَ قَوْلُهُمْ لِلْوَاحِدِ: هُوَ الفُلْكُ، فَيُذَكَّرُ. وَلِلْجَميعِ: هِيَ الفُلْكُ" (٢).
ع: مِثْلُ هَذَا تُقَدَّرُ فِيهِ الضَّمَّةُ فِي الوَاحِدِ غَيْرَ الضَّمَّةِ فِي الجَمْعِ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الحَرَكَاتِ.
د: "الطَّاغُوتُ (٣) عِنْدَ سِيبويه: اسْمٌ وَاحِدٌ مُؤَنَّثٌ يَقَعُ لِلْجَمْعِ كَهَئْيَتِهِ لِلْوَاحِدِ. فَعَلَى قَوْلِ سِيبويهِ هَذَا، إِذَا سَمَّيْتَ بِهِ رَجُلًا لَمْ تَصْرِفْهُ. وَوَزْنُهُ عَلَى قول سيبويه: "فَاعُولٌ" كَـ "طَاوُوسٍ" مِنْ طَ غَ تَ. أَوْ "فَعَلُوتٌ" مِنْ طَاغٍ كَـ "مَلَكُوتٍ" و "رَهَبُوتٍ"" (٤)
ع: "عُبْرُ أَسْفَارٍ (٥): أَي يُعْبَرُ عَلَيْهِ فِي السَّفَرِ كَمَا يُعْبَرُ عَلَى الجِسْرِ" (٦).
قَوْلُهُ: "وَدِرْعٌ دِلاصٌ، وَأَدْرُعٌ دِلَاصٌ" (٧).
د: قال سيبويه: "وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ دِلَاصًا" و "هِجَانًا" جَمْعٌ لِـ "دِلَاصٍ" وَ "هِجَانٍ"، وَأَنَّهُ كَ "جَوَادٍ" و "جِيَادٍ". وَلَيْسَ كَ "جُنُبٍ". قَوْلُهُمْ: دِلَاصَانِ
(١) أدب الكتّاب: ٦١٧ بزيادة "باب" في أوله.(٢) الكتاب: ٣/ ٥٧٧؛ باب تكسير الواحد للجمع.(٣) أدب الكتّاب: ٦١٧.(٤) الكتاب: ٣/ ٢٤٠.(٥) أدب الكتّاب: ٦١٧.(٦) الكلام لأبي عبيد عن الكسائي في التهذيب: ٢/ ٣٧٩؛ الفصول والغايات: ٢٨٧ - ٢٨٨؛ تهذيب الإصلاح: ٤٦٥.(٧) أدب الكتّاب: ٦١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.