وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ عَلَى تَخْفِيفِ الضَّمَّةِ وَنَفْلَهَا إِلَى مَا قَبْلَهَا. وَقَدْ حَكَى أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُخَفِّفُ وَلَا يَنْقُلُ الضَّمَّةَ إِلَى الصَّادِ. وَهَذِهِ لُغَةٌ خَامِسَةٌ" (١).
"وَذَكَرَ أَنَّ فِي الإِصْبَعِ (٢) أَرْبَعُ لُغَاتٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا سَلَفَ أَنَّ فِيهَا عَشْرَ لُغَاتٍ" (٣).
وَالمُوتَانُ وَالمُوَاتُ (٤): مَوْتُ يَقَعُ فِي الْمَالِ. وَرَجُلٌ مَوْتَانُ الفُؤَادِ: غَيْرُ ذَكِيٍّ (٥).
قَوْلُهُ: "وَالأَصْبُعُ" (٦).
د: وَفِي "أَصْلِ أَبِي عَلِيٍّ": وَ "الأَصْبُعُ" بالفَتْحِ مَكَانَ الضَّمِّ.
وَالعَتِيرَةُ (٧): ذَبِيحَةٌ تُذْبَحُ فِي رَجَبٍ، مِنَ العَتْرِ وَهُوَ الذَّبْحُ. وَهِيَ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ. وَكَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا، ثُمَّ جَاءَ الإِسْلَامُ فَكَانُوا عَلَى ذَلِكَ مُدَّةً يَأْمُرُ رَسُولُ الله ﷺ بِهَا. وَمِنْهُ الحَدِيث الَّذِي سَاقَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ (٨)، ثُمَّ نُهُوا عَنْهُ بِقَوْلِهِ ﵇: "لَا فَرعَ وَلَا عَتِيرَةَ" (٩).
وَقَوْلُهُ: "رُدُّوا نَجْأَةَ السَّائِلِ بِشَيْءٍ" (١٠).
د: هُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِي ﷺ (١١).
(١) الاقتضاب: ٢/ ٣٢٠ - ٣٢١.(٢) أدب الكتاب: ٥٧٤.(٣) الاقتضاب: ٢/ ٣٢٠ - ٣٢١.(٤) أدب الكتاب: ٥٧٤.(٥) تهذيب الإصلاح: ٣٣٢؛ الصحاح: موت.(٦) أدب الكتاب: ٥٧٤.(٧) أدب الكتاب: ٥٧٤؛ تهذيب الإصلاح: ٧٨ - ٧٢٠.(٨) والحديث هو قول الرسول ﷺ: "إن كل امرئ في كل أضحاة وعتيرة"؛ أدب الكتّاب: ٥٧٤ - ٥٧٥؛ النهاية: ٣/ ١٧٨.(٩) البخاري: ٢٠/ ٧٤ - ٧٥؛ مسلم: ٣/ ١٥٧٤؛ الترمذي: ٣/ ٣٤؛ النسائي: ٧/ ١٦٧.(١٠) أدب الكتّاب: ٥٧٥. وهو جزء من حديث "ردوا نجأة السائل باللقمة" النهاية: ٥/ ١٧.(١١) النهاية: ٥/ ١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.