يُسْمَعْ مُحَرَّكًا إِلَّا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ: (طويل)
لَهُ إِطِلَا ظَبْيٍ وَسَاقَا نَعَامَةٍ (١)
فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الشَّاعِرُ حَرَّكَهُ بِالكَسْرِ لِلضَّرُورَةِ، كَمَا حَرَّكَ الهُذَلِيُّ [لَامَ] (٢) الجِلْدِ ضَرُورَةً فِي قَوْلِهِ: (بسيط)
ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلْدَا (٣)
وَقَدْ حُكِي: "أَتَانٌ إِبِدٌ"، وَهِيَ المُتَوَحِّشَةُ، وَحُكِيَ عَنِ العَرَبِ أَنَّهُمْ قَالُوْا:
لَا أَحْسِنُ اللَّعِبَ … إِلَّا جِلِخْ جِلِبْ (٤)
وَهِيَ لُعْبَةٌ لَهُمْ يَلْعَبُونَهَا" (٥)
د لَمْ يُثْبِتْ سِيبويهِ فِي فِعِلٍ إِلَّا "إِبِلًا".
وَقَالَ يَعْقُوبُ: "البَلْئَزَةُ: الأَكْلُ حَتَّى يَشْبَعَ. يُقَالُ: بَلْئَزَ الرَّجُلُ يُبَلْئِزُ، بَلْئَزَةُ" (٦).
وَقَالَ الأَمَوَيُّ: "يُقَالُ امْرَأَةٌ بِلِزٌ خَفِيفَة الزَّايِ عَلَى مِثَالِ إِبِلٍ: أَيْ ضَخْمَةٍ" (٧).
(١) البيت في ديوانه: ٢١؛ وعجزه: (وإرخاء سرحان وتقريب تتفل)؛ المعاني الكبير: ١/ ١٤١؛ الاقتضاب: ٢/ ٣٢٤.(٢) ليس في الأصل والزيادة من الاقتضاب: ٢/ ٣٢٤.(٣) البيت لعبد مناف بن ربع الهذلي في: ديوان الهذليين: ٢/ ٣٩؛ شرح الهذليين: ٢/ ٧٧٢، وصدره: (إذا تجرد نوح قامتا معه). وهو في: الجمهرة: ٢/ ١٠٣؛ المنصف: ٢/ ٣٠٨؛ الفصول والغايات: ٥٣؛ المخصص: ١/ ٨١؛ السبت: البغل. يلعج: يحرق.(٤) ينظر السمط: ١/ ١٧٢؛ كتاب أبنية الأسماء لابن القطاع: ١٣٦. وهي لعبة للصبيان.(٥) الاقتضاب: ٢/ ٣٢٣ - ٣٢٥.(٦) التهذيب: ١٣/ ٢١٦. اللسان (بلز).(٧) التهذيب: ١٣/ ٢١٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.