وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أُمْهُجٌ فِي الأَصْلِ اسْمًا غَيْرَ صِفَة، إِلَّا أَنَّهُ وُصِفَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الصَّفَاءِ وَالرِّقَةِ، كَمَا بِالأَسْمَاءِ الضَّامِنَةِ لِمَعْنَى الأَوْصَافِ" (١).
كَمَا أَنْشَدَ أَبو عُثْمَانَ مِنْ قَوْلِ الرَّاجِزِ:
مِئْبَرَةَ العُرْقُوبِ إِشْفَى المِرْفَقِ (٢)
فَوَصَفَ بِـ "إِشْفَى" وَهُوَ اسْمٌ لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الحِدَّةِ" (٣).
د: الإمِّدَانُ (٤): المَاءُ المُسْتَنْقَعُ فِي الْحَوْضِ. وَيُقَالُ: التُّرَابُ النَّدِيُّ. وَيُقَالُ: المَاءُ الَّذِي فِيهِ مُلُوحَةٌ، عَنِ السِّيرَافِيِّ، وَقِيلَ: أَصْلُهُ امْدِدَانُ فَأُدْغِمَ، وَأُلْقِيَتْ حَرَكَةُ الدَّالِ عَلَى المِيمِ. وَيُنْشَدُ عَلَى "الإِمِدَّانِ": (طويل)
فَأَصْبَحْنَ قَدْ أَقْهَيْنَ عَنِّي كَمَا أَبَتْ … حِيَاضَ الإِمِدَّانِ الظِّمَاءُ القَوَامِحُ (٥)
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: الإِرْبِيَانُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ صِغَارٌ (٦).
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: وَهُوَ نَبَاتٌ.
وَالأَرْوَنَانُ: الشَّدِيدُ الغَمِّ (٧).
السِّيرَافِيُّ: عَجِينٌ أَنْبَخَانٌ: إِذَا كَانَ قَدْ سُقِيَ مَاءً كَثِيرًا، وَأُحَكِمَ عَجْنُهُ. وَهُوَ بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ.
(١) الخصائص: ٣/ ١٩٥.(٢) البيت بدون نسبة في الخصائص: ١/ ٢٢١؛ المخصص: ١/ ٨١، ١٥/ ١٠٦؛ الاقتضاب: ٢/ ٣٣٣. اللسان (أذن). طعم. الأشفى: البراد الذي يخرز به الإسكاف. المثبرة: الإبرة.(٣) الاقتضاب: ٢/ ٣٣.(٤) أدب الكتّاب: ٥٩٦.(٥) البيت لزيد الخيل في ديوانه: ١٢٣؛ معجم ما استعجم: ١/ ١٤٨. زاد رواية ثانية لصدره: "واعرضي عني في اللمام كما أنب". وفي التاج (أمد) نسب لزيد الخيل ولأبي الطمحان يذكر نساء.(٦) أدب الكتّاب: ٥٩٦. اللسان (أربى)؛ الكتاب: ٧/ ٣١٧.(٧) أدب الكتّاب: ٥٩٦. اللسان (أرو)؛ الكتاب: ٢/ ٣١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.