١ في الأصل: الحسين. ٢ أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/٢٤٣": كتاب الصلاة: باب القنوت في صلاة الفجر، والبيهقي "٢/٢٠٢": كتاب الصلاة: باب عدم ترك أصل القنوت في الفجر، والدارقطني "٢/٤٠"، من طريق الحسن عن أنس. ٣ هو عمرو بن عبيد بن باب، أبو عثمان البصري المعتزلي القدري مع زهده وتألهه. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أيوب ويونس: يكذب. وقال حميد: كان يكذب على الحسن. وقال ابن حبان: كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث واعتزل مجلس الحسن هو وجماعة معه فسموا المعتزلة. قال: وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث وهماً لا تعمداً، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال الفلاسي: عمرو متروك صاحب بدعة. ينظر ترجمته: تهذيب الكمال "٢/١٠٤١"، وخلاصة تهذيب الكمال "٢/٢٩١"، الذيل على الكاشف رقم "١١٤٦"، وتهذب التهذيب "٧٠١٨"، وتقريب التهذيب "٢/٧٤" وتاريخ البخاري الكبير "٦/٣٥٢"، الصغير "٢/٥٨" والجرح والتعديل "٦/١٣٦٥"، والبداية والنهاية "١٠/٧٨"، وسير الأعلام "٦/١٠٤"، والحاشية ديوان الإسلام ترجمة "١٤٠٥"، وتراجم الأحبار "٢/٥٨٣"، وميزان الاعتدال "٥/٣٢٩"، ترجمة "٦٤١٠".