١ وأخرجه الخطيب البغدادي من طريق مسعر عن قتادة عن أنس بهذا اللفظ "٥/٨١"، ترجمة "٢٤٦٧"، أحمد بن محمد القزويني. ٢ أخرجه ابن خزيمة في صحيحه "١/٣١٤"، حدث "٦٢٠"، وأخرجه الخطيب في "كتاب القنوت "، من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به، قال الزيلعي في نصب الراية "٢/١٣٠": أخرجه ابن حبان في "صحيحه" عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة به. وقال: قال صاحب التنقيح: وسند هذين الحديثين صحيح. ٣ في ط: بعد. ٤ في الأصل: خبر. ٥ أخرجه البيهقي في السنن الكبرى "٢/٢٠٢": كتاب الصلاة: باب الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، إنما ترك الدعاء لقوم أو على قوم آخرين بأسمائهم وقبائلهم. ثم قال البيهقي بعد هذا الحديث: هذا إسناد حسن، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده. ٦ أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" "٢/٢٠٨": كتاب الصلاة: باب الدليل على أنه يقنت بعد الركوع. ٧ سقط في: ط. ٨ أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" "٢/٢٠٣": كتاب الصلاة: باب الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، ثم قال بعده: ورواه آدم بن أبي إياس عن شعبة بإسناده وقال: فكان يقنت في الركعة الثانية من صلاة الفجر، ولا يقنت في سائر صلواته. ٩ أخرجه البيهقي في السنن الكبرى "٢/٢٠٤": كتاب الصلاة: باب الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، وفي معرفة السنن والآثار "٢/٨١": كتاب الصلاة: باب القنوت في صلاة الصبح، حديث "٩٦٩"، قال البيهقي: وأخبرنا أبو سعيد، قال: حدثنا أبو العباس، قال: أخبرنا الربيع، قال: قال الشافعي فيما بلغه عن هشيم عن حصين عن ابن معقل أن علياً ... ، فذكره.