قال العلامة علي القاري: «(مقام الرجل بالصمت) أي ثباته بمداومة سكوته عن الشر وقال الطيبي أي منزلته عند الله (أفضل من عبادة ستين سنة) أي: مع كثرة الكلام وعدم التثبت في المقام، قال الطيبي: لأن في العبادة آفات يسلم عنها بالصمت وفي «الجامع الصغير»: رواه الطبراني والحاكم عن عمران لكن لفظه: (مقام الرجل في الصف في سبيل الله). اه. ولعل الصمت وقع فيه تصحيف» (١).
قلت: وقع في الحديث تصحيف كما تقدم، وقد اغترَّ بهذا التصحيف البيهقي فعقد على هذا الحديث (باب في فضل السكوت عن كل ما لا يعنيه وترك الخوض فيه)، والله تعالى أعلم.