٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁: أَنَّ ابْنَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ، وَهُوَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَسَعْدٌ وَأُبَيٌّ، نَحْسِبُ: أَنَّ ابْنَتِي قَدْ حُضِرَتْ فَاشْهَدْنَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا السَّلَامَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ لله مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَحْتَسِبْ وَلْتَصْبِرْ» فَأَرْسَلَتْ تُقْسِمُ عَلَيْهِ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَقُمْنَا، فَرُفِعَ الصَّبِيُّ فِي حَجْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَنَفْسُهُ جُئِّثُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا الله فِي قُلُوبِ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ، وَلَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا الرُّحَمَاءَ» (١).
قوله: (ابنتي) تصحيف، والصحيح (ابني)، يدل عليه سياق الحديث (فرفع الصبي في حجر النبي ﷺ.
وكذلك رواه حفص بن عمر عن شعبة فقال: (إن ابني احتُضِرَ)، وحديثه في البخاري (٢).
وكذلك رواه أبو داود الطيالسي (٣)، وسليمان بن حرب، وسعيد بن عامر، وحجاج بن منهال، عن شعبة، وحديثهم عند البيهقي (٤).
ورواه محمد بن جعفر (٥)، وأبو الوليد الطيالسي في رواية (٦) عن شعبة على الشك، فقال: (إن ابني أو ابنتي).
(١) البخاري (٥٦٥٥)، كتاب المرض، (باب عيادة الصبيان).(٢) البخاري (٦٦٥٥).(٣) مسند الطيالسي (٦٧١).(٤) «شعب الإيمان» (٩٢٨٢).(٥) أحمد (٢١٧٧٦).(٦) أبو داود (٣١٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.