١٩٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً، مَعْنَاهَا عَنْ عَبَّاسٍ الجُرَيْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ، بِثَلَاثٍ: الوِتْرِ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَرَكْعَتَيِ الفَجْرِ وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ (١).
قوله: (الفجر) تصحيف من النساخ، والصحيح (الضحى).
كذا أورده النسائي بنفس الإسناد (٢).
وكذلك ورواه مسلم (٣) في «صحيحه» عن محمد بن بشار - شيخ النسائي في هذا الحديث -.
وكذلك رواه أحمد بن حنبل (٤)، ومحمد بن المثنى (٥)، عن محمد بن جعفر عن شعبة.
وكذلك رواه البخاري (٦) من طريق أبي التياح، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة.
قال الشيخ محمد علي آدم: «الذي يظهر لي أن نسخ «المجتبى» كلَّها وقع فيها تصحيف، والصواب (ركعتي الضحى)» (٧).
قلت: وإنما جزمنا بأن هذا تصحيف وليس وهمًا لأن النسائي نفسه رواه في «الكبرى» بنفس الإسناد على الصحيح، والله تعالى أعلم.
(١) النسائي في «المجتبى» (١٦٧٨).(٢) «السنن الكبرى» (١٣٩١).(٣) مسلم (٧٢).(٤) «المسند» (٩٩١٦).(٥) مسلم (٧٢١).(٦) البخاري (١٩٨١).(٧) «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى» (١٨/ ٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.