قال القاضي عياض: «وفي باب من ترك كلًّا أو ضياعًا: (هل ترك لدينه (فضلًا) كذا للأصيلي، ولغيره (قضاء)، وهو أبين» (١).
قال ابن حجر: «قوله هل ترك لدينه (فضلًا)، أي قدرًا زائدًا على مؤنة تجهيزه، وفي رواية الكشميهني (قضاء) بدل (فضلًا)، وكذا هو عند مسلم وأصحاب السنن وهو أولى بدليل قوله:(فإن حُدِّث أنه ترك لدينه وفاء)» (٢)، والله أعلم.
(١) «مشارق الأنوار» (٢/ ١٦٠)، وذكره صاحب «المطالع» (٥/ ٢٦٠) وزاد (وأفصح). (٢) «فتح الباري» (٤/ ٤٧٧)، وبمثله قال القسطلاني في «إرشاد الساري» (٤/ ١٥٤).