٣٨٦ - بَابُ تَرْكِ الوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
٢٣٣١ - حَدِيثُ طَلْقِ بنِ عَلِيٍّ الحَنَفِيِّ:
◼ عَنْ قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم [فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ] ١، فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا تَرَى في مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ (فِي الصَّلَاةِ) ١؟ فَقَالَ: (([لَا بَأْسَ بِهِ] ٢ هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ، أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ (إِنَّهُ لَبَعْضُ جَسَدِكَ) ٢)).
• وَفِي رِوَايَةٍ ٢: عَنْ طَلْقٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَكُونُ أَحَدُنَا فِي الصَّلَاةِ [فَيَهْوِي بِيَدِهِ] فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ، أَيُعِيدُ الوُضُوءَ؟ قَالَ: ((لَا، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ ٣ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: ((لَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ ٤ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وسلم، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيَحْتَكُّ فَتُصِيبُ يَدُهُ ذَكَرَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم: ((وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ -أَوْ: مُضْغَةٌ مِنْكَ-؟ ! )).
[الحكم]: مختلفٌ فيه:
فصَحَّحَهُ: ابنُ حِبَّانَ، والطحاويُّ، والطبرانيُّ، وابنُ حَزمٍ، وابنُ عبدِ الهادِي،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.