٩/ ٤١١) عن داود، غير أنهم أرسلوه.
فاتَّفَقَ كلُّ هؤلاء على تسميتها أم حكيم، ولم يذكر واحد منهم أنها صفية.
ولذا قال البخاريُّ -عقب رواية جعفر بن سليمان عن داود-: ((وهذا وهم)) (التاريخ الكبير ١/ ٣٩٥).
ورجَّحَ الدارقطنيُّ إرسالَه، فقال: ((والمرسلُ في حديثِ داودَ أصحُّ)) (العلل للدارقطني ٩/ ٤١٢).
واقتصرَ الهيثميُّ على قوله: "رواه أبو يعلى والطبراني في (الكبير)، ورجاله ثقات" (مجمع الزوائد ١٣٣٣).
قلنا: وثَم اختلافات أخرى في أسانيد هذا الحديث كما بينا قريبًا، بما لا حاجةَ لإعادته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.