٢٢٥٣ - حَدِيثُ فَاطِمَةَ رضي الله عنها
◼ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: ((دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَكَلَ عَرَقًا (كَتِفًا) ١ فَجَاءَ بِلَالٌ بِالأَذَانِ (فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ) ٢ فَقَامَ لِيُصَلِّيَ، فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ ! فَقَالَ: «مِمَّ أَتَوَضَّأُ يَا بُنَيَّةُ؟ ! » فَقُلْتُ: مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ (غَيَّرَتِ النَّارُ) ٣ فَقَالَ لِي: «أَوَلَيْسَ أَطْيَبُ طَعَامِكُمْ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ؟ ! »)).
• وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَتْ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَنَا قِدْرٌ يَفُورُ، قَطَعْنَا لَهُ مِنْهَا بِسِكِّينٍ، فَأَخرَجَهَا كَتِفًا، فَنَهَشَ مِنْهَا نَهَشَاتٍ، ... ، فَجَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ، فَذَهَبَ يَخْرُجُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ ! قَالَ: «مِمَّ؟ ! » قُلْتُ: مِنَ اللَّحْمِ الذِي أَكَلْتَهُ، قَدْ غَيَّرَتْهُ النَّارُ! قَالَ: «أَوَلَيْسَ أَطْيَبُ طَعَامِكُمْ مَا غَيَّرَتِ النَّارُ؟ ! » فَنَفَضَ يَدَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)).
[الحكم]: ضعيفٌ، وفي سندِهِ اختلافٌ.
[التخريج]:
تخريج السياقة الأولى: [حم ٢٦٤١٨ (واللفظ له) / عل ٦٧٤٠ (والرواية الثانية له ولغيره)، (خيرة ٦٢٥/ ٢) / حث ٩٦ (والرواية الثالثة له) / ذر ١٨٣/ علقط (٩/ ١٦٩ - ١٧٠) (والرواية الأُولى له) / كر (١٣/ ٦٢) / أصم وصفار ٢١٨].
تخريج السياقة الثانية: [علقط (٩/ ١٧٠، ١٧١)].
[التحقيق]:
أخرجه أحمدُ، قال: حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.