"وكذلك رواه قتادة، عن عطاء، عن جابر، عن أبي بكر من فعله" (العلل للدارقطني ١/ ٤٣/ رقم ٢٨).
ويتلخص من كلامهما أن الإسنادَ فيه ثلاثُ عللٍ:
العلةُ الأُولى: الانقطاعُ؛ فإن حسانَ بنَ عطيةَ لم يدركْ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ.
العلةُ الثانيةُ: ضَعْفُ يوسف بن شعيب الراوي عنِ الأوزاعيِّ. قال الذهبيُّ: "لا أعرفه، وضَعَّفَهُ الدارقطنيُّ في العلل" (الميزان ٩٨٧٢).
العلةُ الثالثةُ: الإعلالُ بالوقفِ.
وقد رُوِي عنِ الأوزاعيِّ على وجهٍ آخرَ سندًا ومتنًا، كما في الروايةِ الآتيةِ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.