عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ وَهُوَ أَعْمَى، وَعِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ، وَقَتَادَةُ وَجَابِرٌ. اهـ، ثم ذكر حديث أنس الذي في الباب.
قلتُ: أثر أنس، وابن عباس -رضي الله عنهم-، أخرجهما ابن المنذر في «الأوسط»(٤/ ١٥٤)، وأثر أنس فيه: زياد النميري، ضعيفٌ، وأثر ابن عباس فيه: عبد الأعلى ابن عامر الثعلبي، وهو ضعيفٌ أيضًا.
قال ابن المنذر -رحمه الله- في «الأوسط»(٤/ ١٥٤): وإباحة إمامة الأعمى كالإجماع من أهل العلم، وقد روينا عن ابن عباس أنه أَمَّهُم وهو أعمى، وليس في قول أنس:(ما حاجتهم إليه) نهيًا عن إمامة الأعمى، فيكون اختلافًا. اهـ