٦٥١ - (١٠٤٥) - حَدّثَنا إِسْحاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنا يَحيىَ بْنُ صالح، قَالَ: حَدَّثَنا مُعاوِيَةُ بْنُ سَلَّامِ بْنِ أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ الدِّمَسْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا يَحيىَ بْنُ أَبِي كثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرّحمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عبد الله بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، قَالَ: لَمّا كسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، نُودِيَ: إِن الصَّلَاةَ جامِعَةٌ.
(ابن سلاّم بن أبي سلاّم): بتشديد اللام فيهما معاً.
(الحَبَشي): بحاء مهملة وباء موحدة مفتوحتين (١) وشين (٢) معجمة.
* * *
باب: هل يقول: كسفتِ الشمسُ أو خسفَت؟
٦٥٢ - (١٠٤٧) - حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْل، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُروَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقامَ فَكَبَّرَ، فَقَرَأَ قِراءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ ركعَ رُكوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ"، وَقامَ كما هُوَ، ثُمَّ قَرَأَ قِراءَةً طَوِيلَةً، وَهْيَ أَدنىَ مِنَ الْقِراءَةِ الأُولَى، ثُمَّ ركَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وَهْيَ أَدْنىَ مِنَ الرَّكْعَةِ الأُولَى، ثُمَّ سَجَدَ سُجُودًا طَوِيلًا، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكعَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ وَقَدْ
(١) "مفتوحتين" ليست في "ن".(٢) في "ع": "وغين".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.