بعيرانِ (١).
وفيما عدا ما ذُكِر من جرحٍ، وكسرِ عظمٍ؛ كَخَرَزَةِ صُلْبٍ وعُصْعُصٍ (٢)، وعانةٍ: حكومةٌ (٣).
وهي: أن يُقَوَّمَ مجنيٌّ عليه كأنه قِنٌّ لا جنايةَ به، ثم وهي به قد بَرَأَتْ، فما نقص -من القيمة- فله، كنسبتِهِ، من الديةِ (٤).
ففيمن قُوِّمَ صحيحًا بعشرين، ومجنيًّا عليه بتسعةَ عشرَ: نصفُ عُشْرِ ديتِه (٥).
ولا يُبْلَغُ بحكومةِ محلٍّ -له مقدَّرٌ- مقدَّرُهُ (٦)، فلا يُبْلَغُ بها أَرْشُ مُوضحةٍ، في شجَّةٍ دونهَا. . . . . .
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الإرادات للبهوتي لوحة ٢١٧.(١) وعنه: بعير. وذكر ابن عقيل أن فيه حكومة. الفروع (٦/ ٣٩ - ٤٠)، وانظر: المحرر (٢/ ١٤٣)، والمقنع (٥/ ٥٩١) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٢).(٢) حكومة. المحرر (٢/ ١٤٤)، والمقنع (٥/ ٥٩١) مع الممتع، والفروع (٦/ ٤٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٢ - ٢٩٦٣).(٣) الفروع (٦/ ٤٠)، والمبدع (٩/ ١٣)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٣).(٤) المحرر (٢/ ١٤٤)، والمقنع (٥/ ٥٩٢) مع الممتع، والفروع (٦/ ٤٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٣).(٥) المقنع (٥/ ٥٩٢) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٣)، وانظر: المحرر (٢/ ١٤٤)، والفروع (٦/ ٤٠).(٦) والوجه الثاني: له أن يبلغ بها المقدر، وأما تجاوزُ المقدَّر، فلا المحرر (٢/ ١٤٤)، والفروع (٦/ ٤٠)، وانظر: المقنع (٥/ ٥٩٢) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٦٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.