قال ابن عمر: فلبس الخاتم بعد النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، حتى وقع من عثمان في بئر أريس (١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم اصطنع خاتما من ذهب، ويجعل فصه في بطن كفه، إذا لبسه، فاصطنع الناس خواتيم من ذهب، فرقي المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، فقال: إني كنت اصطنعته، وإني لا ألبسه، فنبذه، فنبذ الناس».
قال جويرية: ولا أحسبه إلا قال: «في يده اليمنى»(٢).
- وفي رواية:«اتخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم خاتما فيه: محمد رسول الله، وقال: لا ينقش أحد على نقش خاتمي»(٣).
- وفي رواية:«اتخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم خاتما من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتما من ورق، ونقش فيه: محمد رسول الله، وقال: لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا، وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس»(٤).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صنع خاتما من ذهب، فتختم به في يمينه، ثم جلس على المنبر، فقال: إني كنت اتخذت هذا الخاتم في يميني، ثم نبذه، ونبذ الناس خواتيمهم»(٥).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم تختم خاتما من ذهب، ثم طرحه، ولبس خاتما من ورق، ونقش فيه: محمد رسول الله، وقال: لا ينبغي لأحد أن ينقش على نقش خاتمي هذا، ثم جعل فصه في بطن كفه»(٦).