- وفي رواية:«اتخذ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خاتما من ذهب، وجعل فصه مما يلي بطن كفه، فاتخذ الناس الخواتيم، فألقاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لا ألبسه أبدا، ثم اتخذ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خاتما من ورق، فأدخله في يده، ثم كان في يد أَبي بكر، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان، حتى هلك في بئر أريس»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم اتخذ خاتما من ذهب، وكان فصه في باطن كفه، فاتخذ الناس خواتيم من ذهب، فطرحه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فطرح الناس خواتيمهم، واتخذ خاتما من فضة، فكان يختم به ولا يلبسه»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لبس خاتما من ذهب، ثلاثة أيام، فلما رآه أصحابه، فشت خواتيم الذهب، فرمى به، فلا ندري ما فعل، ثم أمر بخاتم من فضة، فأمر أن ينقش فيه: محمد رسول الله، وكان في يد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى مات، وفي يد أَبي بكر حتى مات، وفي يد عمر حتى مات، وفي يد عثمان ست سنين من عمله، فلما كثرت عليه الكتب، دفعه إلى رجل من الأنصار، فكان يختم به، فخرج الأَنصاري إلى قليب لعثمان، فسقط، فالتمس فلم يوجد، فأمر بخاتم مثله، ونقش فيه: محمد رسول الله»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٧٤) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «الحميدي»(٦٩٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى. و «ابن أبي شيبة»(٢٥٦٠٥) و ٨/ ٢٧٤ (٢٥٦٣٥) و ٨/ ٢٨٣ (٢٥٦٧١) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أيوب بن موسى. وفي ٨/ ٢٧٥ (٢٥٦٣٨) قال: حدثنا ابن نُمير، عن عُبيد الله. و «أحمد» ٢/ ١٨ (٤٦٧٧) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٢٢ (٤٧٣٤) و ٢/ ١٤١ (٦٢٧١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله.