«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتى فاطمة، فوجد على بابها سترا، فلم يدخل عليها، وقلما كان يدخل إلا بدأ بها، قال: فجاء علي، فرآها مهتمة، فقال: ما لك؟ فقالت: جاء إلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم يدخل علي، فأتاه علي، فقال: يا رسول الله، إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها، فلم تدخل عليها؟ فقال: وما أنا والدنيا؟ وما أنا والرقم؟! قال: فذهب إلى فاطمة، فأخبرها بقول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: فقل لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فما تأمرني به؟ فقال: قل لها ترسل به إلى بني فلان»(١).
- وفي رواية:«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بيت فاطمة، فلم يدخل عليها، وجاء علي، فذكرت له ذلك، فذكره للنبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: إني رأيت على بابها سترا موشيا، فقال: ما لي وللدنيا؟! فأتاها علي فذكر ذلك لها، فقالت: ليأمرني فيه بما شاء، قال: ترسل به إلى فلان، أهل بيت بهم حاجة»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٥) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد» ٢/ ٢١ (٤٧٢٧) قال: حدثنا ابن نُمير. و «عَبد بن حُميد»(٧٨٥) قال: حدثني ابن
⦗٧٦⦘
أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «البخاري» ٣/ ١٦٣ (٢٦١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، أَبو جعفر، قال: حدثنا ابن فضيل. و «أَبو داود»(٤١٤٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (٤١٥٠) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الأسدي، قال: حدثنا ابن فضيل. و «ابن حِبَّان»(٦٣٥٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (عبد الله بن نُمير، ومحمد بن فضيل) عن فضيل بن غزوان، عن نافع، فذكره (٣).