للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٥١٣ - عن نافع، عن ابن عمر؛

«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا خرج في غزاة، كان آخر عهده بفاطمة، وإذا قدم من غزاة، كان أول عهده بفاطمة، رضوان الله عليها، وإنه خرج لغزوة تبوك (١)، ومعه علي، رضوان الله عليه، فقامت فاطمة فبسطت في بيتها بساطا، وعلقت على بابها سترا، وصبغت مقنعتها بزعفران، فلما قدم أَبوها صَلى الله عَليه وسَلم ورأى ما أحدثت رجع، فجلس في المسجد، فأرسلت إلى بلال، فقالت: يا بلال، اذهب إلى أبي، فسله ما يرده عن بابي؟ فأتاه فسأله، فقال صَلى الله عَليه وسَلم: إني رأيتها أحدثت ثم شيئا، فأخبرها، فهتكت الستر، ورفعت البساط، وألقت ما عليها، ولبست أطمارها، فأتاه بلال فأخبره، فأتاها فاعتنقها، وقال: هكذا كوني، فداك أبي وأمي».


(١) في المطبوع: «فإنه خرج لغزو تبوك»، وأثبتناه عن «موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان» (٢٥٤٠).