ـ وفي رواية أحمد (٣٧١)، ومسلم (٢٣٧٢)، وأبي داود (١٦٤٧ و ٢٩٤٤)، والنَّسَائي ٥/ ١٠٢، وفي «الكبرى»(٢٣٩٦)، وابن خزيمة (٢٣٦٤)، وابن حبان:«ابن الساعدي المالكي».
- وفي رواية ابن خزيمة (٢٣٦٥): «عبد الله بن سعد بن أبي سَرح».
- قال ابن خزيمة: ابن الساعدي المالكي، أحسبه عبد الله بن سعد بن أبي سَرح.
⦗١٨٩⦘
• أخرجه أحمد (٢٧٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر. و «مسلم» ٣/ ٩٨ (٢٣٧١) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال عَمرو.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعَمرو بن الحارث) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن السائب بن يزيد، عن عبد الله بن السعدي، قال: قال لي عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا، فإذا أعطيت العمالة لم تقبلها؟ قال: نعم، قال: فما تريد إلى ذاك؟ قال: أنا غني، لي أعبد ولي أفراس، أريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، قال: لا تفعل، فإني كنت أفعل مثل الذي تفعل؛
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: خذه، فإما أن تموله، وإما أن تصدق به، وما آتاك الله من هذا المال، وأنت غير مشرف له ولا سائله فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك»(١).