• وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٤٥). وابن أبي شَيبة (٢٢٤٠٦) قال: حدثنا مروان. و «أحمد»(٢٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق، ومروان بن معاوية الفزاري) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن السائب بن يزيد، قال: لقي عمر بن الخطاب عبد الله بن السعدي، فقال: ألم أحدث أنك تلي العمل من أعمال المسلمين، ثم تعطى عمالتك فلا تقبلها؟ قال: إني بخير، ولي رقيق وأفراس، وأنا غني عنها، وأحب أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال عمر: لا تفعل؛
«فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يعطيني العطايا، فأقول: يا نبي الله، أعطه غيري، حتى أعطاني مرة، فقلت: يا نبي الله، أعطه غيري، فقال: خذه يا عمر، فإما أن تتموله، وإما أن تصدق به، وما آتاك الله من هذا المال، وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك»(١).
⦗١٩٠⦘
- وفي رواية:«عن السائب بن يزيد، قال: قال عمر: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعطيني العطاء، فأقول: يا رسول الله، أعطه من هو أحوج إليه مني، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: خذه، فإما أن تموله، وإما أن تصدق به، وما جاءك من هذا المال، وأنت غير سائل ولا مشرف فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك»(٢).
- ليس فيه:«حويطب»، ولم يقل السائب:«عن ابن السعدي»(٣).
(١) اللفظ لعبد الرزاق. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) المسند الجامع (١٠٤٩٠)، وتحفة الأشراف (٦٩٠٠ و ١٠٤٨٧)، وأطراف المسند (٦٥٧٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٨٣٢)، والبزار (٢٤٤ و ٢٤٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١١٥ و ١٧٠١ و ٢٩٩٦)، والبيهقي ٦/ ٣٥٤ و ٧/ ١٥.