- وفي رواية:«انصر أخاك ظالما، أو مظلوما. قلنا: يا رسول الله، نصرته مظلوما، فكيف أنصره ظالما؟ قال: تكفه عن الظلم، فذاك نصرك إياه»(١).
ليس فيه:«عُبيد الله بن أَبي بكر»(٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وأخرجه أحمد (١١٩٧١) قال: حدثنا هُشيم، قال: عُبيد الله بن أَبي بكر أخبرنا، عن أَنس (ح) ويونس، عن الحسن، قالا: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قيل: يا رسول الله، هذا أنصره مظلوما، فكيف أنصره إذا كان ظالما؟ قال: تحجزه، تمنعه، فإن ذلك نصره»(٣).
- وأخرجه عَبد بن حُميد (١٤٠٢). وأَبو يَعلى (٣٨٣٨) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (عَبد بن حُميد، وزهير) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن الحسن (ح) قال (٤): وأخبرنا حميد، عن أَنس، قالا: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٦٣٦⦘
«انصر أخاك ظالما، أو مظلوما. قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال: تمنعه من الظلم»(٥).
(١) اللفظ للترمذي. (٢) المسند الجامع (١٠٣٩ و ١٠٤٠)، وتحفة الأشراف (٧٥١ و ٧٥٥ و ١٠٨٣)، وأطراف المسند (٤٨٠ و ٧٢٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤١١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٩٤ و ١٠/ ٩٠، والبغوي (٣٥١٦). (٣) عُبيد الله بن أَبي بكر، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم متصل، ويونس، عن الحسن البصري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسل. (٤) القائل؛ يزيد بن هارون، وقد رواه هنا عن سليمان التيمي، عن الحسن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسل. وعن حميد، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم متصل. (٥) أخرجه البزار (٧٤٥٨) من طريق عُبيد الله بن أَبي بكر، وحده، عن أَنس. وأخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٦٢)، والطبراني في «المعجم الصغير» (٥٧٦)، والقُضاعي (٦٤٦)، والبيهقي ٦/ ٩٤ و ١٠/ ٩٠، والبغوي (٣٥١٦)، من طريق حميد، عن أَنس. وأخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٦٢) من طريق سليمان التيمي, عن الحسن.