«جاءت امرأة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعرضت عليه نفسها، فقال لها: اجلسي، فجلست ساعة، فقال: اجلسي، بارك الله فيك، أما نحن فلا حاجة لنا فيك، ولكن تملكيني أمرك؟ قالت: نعم، فنظر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في وجوه القوم، فدعا رجلا منهم، فقال: إني أريد أن أزوجك هذه إن رضيت، فقال: ما رضيت لي يا رسول الله فقد رضيت، ثم قال للرجل: هل عندك شيء؟ فقال: لا والله، قال: فقم إلى النساء، فقام إليهن، فلم يجد عندهن شيئا، فقال: ما تحفظ من القرآن؟ قال: سورة البقرة، أو التي تليها، قال: فقم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك»(١).
أخرجه أَبو داود (٢١١٢). والنَّسَائي في «الكبرى»(٥٤٨٠) قال أَبو داود: حدثنا، وقال النَّسَائي: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج الباهلي، عن عسل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٢).