«أن أبا بكر دخل عليها، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عندها، في يوم فطر، أو أضحى، وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أَبو بكر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعنا يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن عيدنا هذا اليوم»(١).
- وفي رواية:«دخل علينا أَبو بكر في يوم عيد، وعندنا جاريتان تذكران يوم بعاث، يوم قتل فيه صناديد الأوس والخزرج، فقال أَبو بكر: عباد الله، أمزمور الشيطان، قالها ثلاثا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن اليوم عيدنا»(٢).
⦗٤٥⦘
- وفي رواية:«دخل أَبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أَبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا»(٣).