- وفي رواية: «أن أبا بكر الصِّدِّيق دخل عليها، وعندها جاريتان تضربان بالدف وتغنيان، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مسجى بثوبه، (وقال مرة أخرى: متسج ثوبه)، فكشف عن وجهه، فقال: دعهما يا أبا بكر، إنها أيام عيد، وهن أيام منى، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يومئذ بالمدينة» (١).
- وفي رواية:«أن أبا بكر دخل عليها أيام منى، وعندها جاريتان تغنيان، وتضربان بدفين، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مسجى على وجهه الثوب، لا يامرهن ولا ينهاهن، فنهرهن أَبو بكر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعهن يا أبا بكر، فإنها أيام عيد»(٢).
- وفي رواية:«أن أبا بكر دخل عليها في أيام التشريق، وعندها جاريتان تغنيان، وتضربان بالدف، فسبهما وخرق دفيهما، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعهما، فإنها أيام عيد»(٣).
أخرجه أحمد (٢٤٥٥٠) و ٦/ ١٢٧ (٢٥٤٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا معمر، قال: أخبرنا ابن شهاب. وفي ٦/ ٨٤ (٢٥٠٤٨) قال: حدثنا أَبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري. وفي ٦/ ٩٩ (٢٥١٨٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن عروة. وفي ٦/ ١٣٤ (٢٥٥٤٢) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا هشام بن عروة.