وَمِنْ [كِتابِ] (١) اللُّقَطَةِ
اللُّقْطَةُ -بِالإسْكانِ: الْمالُ الْمَلْقوطُ , وَبِفَتْحِها: اسْمُ الرَّجُلِ الْمُلْتَقِطِ، عِنْدَ الْخليلِ (٢)، كَقَوْلِهِمْ: هُمَزَةٌ وَضُحَكَةٌ.
وَقالَ الْأَصْمَعِىُّ، وَالْفَرّاءُ، وَابْنُ الْأَعْرابِىِّ: هُوَ اسْمُ الْمالِ الْمَلْقوطِ (٣).
وَقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ (٤): اللُّقَطَةُ: بِفَتْحِ الْقافِ، وَالْعامَّةُ تُسْكِنُها. وَأَصْلُها (٥): مِنْ لَقَطَ الشَّيْىءَ وَالْتَقَطَهُ: إِذا أَخَذَهُ مِنَ الْأَرْضِ، وَأَصْلُ فُعَلَةٍ فِى الْكَلامِ اسْمٌ لِلْفاعِلِ (٦)، وفَعْلَةٍ: اسْمٌ [لِلْمَفْعولِ] (٧) غَيْرَ أَنّ كَلامَ الْعَرَبِ جاءَ فِى [اللُّقَطَةِ] (٨) عَلى غَيْرِ قِياس (٩) وَأَجْمَعَ أَهْلُ اللُّغَةِ، وَرُوَاةِ الْأَخْبارِ عَلى أَنَّ اللُّقَطَةَ: الشَّيْىءُ الْمُلْتَقَطُ. ذَكَرَهُ الْأزْهَرِىُّ (١٠).
قالَ ابنُ عَرَفَةَ: الالْتِقاطُ: وُجودُ الشَّيْىْءِ مِنْ غَيْر طَلَبٍ.
قَوْلُهُ: "الْحُرُّ الرَّشيدُ" (١١) هُوَ الَّذى يَفْعَلُ الرَّشادَ، وَهُوَ: ضِدُّ الْغَىِّ وَالْفَسادِ، وَيَتَحَرَّى الصَّوابَ وَيَتَجَنَّبُ الْخَطَأَ.
(١) خ: باب.(٢) فى العين ٥/ ١٠٠ وذكره أبو موسى المدينى فى المغيث ٣/ ١٤٠.(٣) المجموع المغيث ٣/ ١٤٠، والنهاية ٤/ ٢٦٤.(٤) فى الفائق ١/ ٣٩١.(٥) ع: وأصله.(٦) ع: اسم الفاعل.(٧) خ: المفعول.(٨) خ: اللقط: تحريف.(٩) ذكره الأزهرى فى الزاهر ٢٦٤.(١٠) السابق. وانظر إصلاح المنطق ٤٢٩، وجمهرة اللغة ٣/ ١١٣، ونوادر أبى زيد ٢٢٩، واللسان (لقط ٩/ ٢٦٨.(١١) إِذا وجد الحر الرشيد لقطة يمكن حفظها وتعريفها، كالذهب والفضة والجواهر والثياب، فإن كان ذلك فى غير الحرم: جاز التقاطه للتملك. المهذب ١/ ٤٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.