"حُلْقُومَهُ] " (١٤) هُوَ مَجْرَى النَّفَسِ، وَهُوَ الْقَصَبَةُ. وَالْمَرِىءُ: مَدْخَلُ الطعامِ وَالشَّرَابِ.
قوْلُهُ: "غَيْرِ مُوحٍ" (١٥) أَىْ: غَيْرِ مُسْرِعٍ، وَالْوَحَى: السُّرْعَةُ.
قَوْلُهُ: "فَإِنْ قَطَعَ مِنْ رَأْسِ مُولى عَلَيْهِ سِلْعَةً" (١٦) السِّلْعَةُ - بالكسر: زِيَادَةٌ فِى الْبَدَنِ، كَالْجَوْزَةِ تَكُونُ مِنْ مِقْدَارِ حِمِّصَةٍ إِلَى بِطِّيخَةٍ. وَالسَّلْعَةُ- بالفتح: هِىَ الجِرَاحَةُ.
قَوْلُهُ: "بِمَا لَهُ مُوْرٌ [وَبُعْدُ] (١٨) غَوْرٍ" يُقَالُ: مَارَ السِّنَانُ فِى الْمَطْعُونِ: إِذَا قَطَعَهُ وَدَخَلَ فِيهِ، قَالَ الشَّاعِر (١٩):
وَأَنْتُمْ أُنَاسٌ تَقْمِصُونَ (٢٠) مِنَ الْقَنَا ... إِذَا مَارَ فِى أَكْتَافِكُمْ وَتَأَطَّرَا
وَيَقُولُونَ: "فُلَانٌ لَا يَدْرِى مَا سَائِرٌ مِنْ مَائِر" فَالْمَائِرُ: السَّيْفُ الْقَاطِعُ الَّذِى يَمُورُ فِى الضَّرِيِبَةِ مَوْرًا، وَالسَّائِرُ: بَيْتُ الشِّعْرِ الْمَرْوِىُّ الْمَشْهُورُ (٢١).
وَيُقَالُ أَيْضًا: مَارَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ الْأرْضِ، وَأَمَارَهُ غَيْرُهُ، قَالَ (٢٢):
. . . . . . . . . . . . . ... وَمَارَ دَمٌ مِنْ جَارِ بَيْبَةَ نَاقِعُ
(١٤) خ: الحلقوم، والمثبت من ع والمهذب ٢/ ١٧٥.(١٥) وإن جرحه رجلٌ فداوى جرحه بسم غير موحٍ إلا أنه يقتل فى الغالب. . إلخ المهذب ٢/ ١٧٥.(١٦) فى ع والمهذب ٢/ ١٧٥. وإن كان على رأس مولى عليه سلعة فقطعها وَلِيُّهُ. . . الخ.(١٧) ع: فى.(١٨) من ع والمهذب ٢/ ١٧٥، من قوله: إذا جرحه بما له مور وبعد غور كالمسلة والنشاب وما حدد من الخشب والقصب. . الخ.(١٩) المغيرة بن حبناء. اللسان (أطر).(٢٠) ع: تعمضون: تحريف.(٢١) عن الزمخشرى فى الفائق ٣/ ٣٩٤.(٢٢) جرير. ديوانه ٢٩٣، والصحاح واللسان (مور) وصدره:نَدَسْنَا أَبَا مَنْدُوسَةَ القَيْنَ بِالْقَنَا ... . . . . . . . . . . . . .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.