[١٤٧١] إِمَّا أَنْت قَالَ الْقُرْطُبِيّ هُوَ بِكَسْر الْهمزَة أَصله إِن كنت كَقَوْلِه أَبَا خَرشَة إِمَّا أَنْت ذَا نفرة أَبَا غلاب بِفَتْح الْغَيْن وَتَشْديد اللَّام وباء مُوَحدَة وَرُوِيَ بتَخْفِيف اللَّام وَكَانَ ذَا ثَبت بِفَتْح الثَّاء وبالباء الْمُوَحدَة أَي متثبتا فَمه قَالَ القَاضِي هِيَ مَا الاستفهامية بدلت ألفها هَاء أَي فَمَا يكون إِذا لم إِن لم يحْتَسب بهَا وَمَعْنَاهُ لَا يكون إِلَّا الاحتساب بهَا أَو إِن عجز اسْتِفْهَام إِنْكَار أَي أَو يرْتَفع الطَّلَاق إِن عجز واستحمق قَالَ الْقُرْطُبِيّ بِفَتْح التَّاء مَبْنِيا للْفَاعِل لِأَنَّهُ غير مُتَعَدٍّ فَلَا يجوز أَن يرد إِلَى مَا لم يسم فَاعله وَمَعْنَاهُ حمق فَظهر عَلَيْهِ ذَلِك فِي قبل عدتهَا بِضَم الْقَاف أَي فِي وَقت تسْتَقْبل فِيهِ الْعدة قَالَ أَي بن طَاوس لم أسمعهُ أَي طاوسا يزِيد على ذَلِك أَي هَذَا الْقدر من الحَدِيث لِأَبِيهِ قَائِل هَذِه اللَّفْظَة بن جريج أَرَادَ بِهِ تَفْسِير الضَّمِير فِي لم أسمعهُ أَي يَعْنِي أَبَاهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.