بالاجْتهاد، ولو كان غَيرُ عُمَر، - رضي الله عنه -، لاحْتَمل أن لا يَقْتَصِر على الإشَارَة إلى مَا أجْملَ، دون البيان والله أعلم.
(١ - في الحديث:"فَتَكلَّم (٢) أبو بكْر - رضي الله عنه - فَصَاف عَنْه"
: أي عَدَل. ١)
* * *
(١ - ١) سقط من ب، جـ. (٢) ن: في حديث أنس - رضي الله عنه -: "أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاور أبا بَكْر يومَ بدر في الأسْرَى فتكلم أبو بكر فصاف عنه". : أي عَدَل عنه بِوَجْهه لِيُشاوِرَ غَيَره. يقال: صَافَ السَّهمُ يَصِيفُ، إذا عدل عن الهَدَف.