[ومن كتاب الخاء]
[من باب الخاء مع الباء]
(خبأ) - في حديث أَبِى أُمَامة، رضي الله عنه: "لم أَرَ كاليَوْم ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ"
المُخَبَّأة: الجارية المُعصِرُ التي لم تَتزوَّج بَعْد، لأَنَّ صِيانَتَها أبلغُ مِمَّن قد تَزوَّجت.
والخُبَأَة: الجَارِية التي تَخْتَبِىءُ مَرَّةً وتَظهَر (١) أخرى.
(خبب) - في الحديث: "لا يدخُل الجنَّةَ خَبٌّ ولا خَائِنٌ".
- وفي حَديثٍ آخَرَ: "الفَاجِر خَبٌّ لَئِيم".
الخَبُّ: الجُربُزُ: الذي يَسعَى بين الفاس بالفَسادِ، وهو بفَتْح الخَاءِ ولَعلَّه (٢) الخِبُّ بالكَسْر أيضا، وقد خَبَّ: غَشَّ وخَدَع غِشًّا مُنكَراً.
وامرأة خَبَّةٌ. وخَبَّ: مَنَع ما عِنْدُه، وخَبَّ: نَزَل مكاناً خَفِيًّا. كل هذا قَرِيبٌ بَعضُه من بَعْض، وخَبَّبَه تَخْبِيباً: خَدعَه وأَفسدَه.
- ومنه الحَدِيث: "مَنْ خَبَّب امرأًة أو مَمْلوكاً على مُسلِمٍ فَليسَ مِنّا", وأَنشد:
* زايَلَتْ عَينُ المُخَبِّب دُونَ كُلِّ حِجاب *
(١) ب، جـ "وتطلع أخرى".(٢) ب، جـ: "وفعله الخِبُّ بالكَسْر (تحريف) " والمثبت عن: أ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.