عبَّرَ بالكلام في طَرَف الثّبوتِ، وبالقولِ في طرف النَّفْي، والأصلُ باعتبارِ الفهْمَ العكسُ؛ لأن المَسْموعَ هو لفظٌ مركب مَفيدٌ، وإنكارُهُ بالقوكِ القلبيِّ واللفظِيِّ.
٢٢ - {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}:
دليلٌ لعدَم الإحباطِ؛ لأنَّ مِسْطحا ممَّن تكلَّمَ في الإفْكِ.
٣٥ - {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}:
ع: "عنْ ع س: قُرِئَ صَدَاقٌ بحضرةِ القاضي أبي إِسْحاق بنِ عبد