سُورَةُ يوسُف
٢١ - {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ} الآية:
إِنْ جُعِلَ قولُهُ قبْلُ (وَشَرَوْهُ) عَلى بابهِ مِنَ الشِّراءِ، دلتْ هذِه وتلْكَ على أنهُ بِيعَ مرتينِ. وإنْ جعِلَ (شرَوْهُ) بمعنى "باعُوهُ" فمرةً واحدةً.
وصيغَةُ (أَكْرِمِي) للوجُوب.
٢٢ - {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ}:
وفي آيةِ القَصَصِ زيادَةُ (واسْتوى). والفرْقُ: أن الصادِرَ منْ موسى بالْوحْيِ والنُّبُوءةِ، فناسَبَ ذِكْرُ القوةِ والاستواء؛ والصادِر منْ يوسُفَ باعتبارِ رُؤْيَاهُ، فناسَبَ ذِكْرُ القوةِ دونَ الاستواء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.