ذَكَر المفسّرونَ خلافاً في عَوْد الضميرِ، والصَّوابُ التفريقُ في راجِحِيةِ السّببِ ومرْجوحِيتِه، فهو في الأمْرِ الدّينيِّ راجحٌ، وفي الأمْرِ الدُّنيويّ مرْجوحٌ.
{ذِكْرَ رَبِّهِ}:
على أَن ضميرَ (أنساهُ) لِيوسف، التقْديرُ "أنْ يذْكُرَ ربَّهُ"؛ وعلى أَنه للساقي، فالتقديرُ: