ويُجابُ بأنَّ إِتْيانَه بغتةً لَا يُنافي رؤْيتَهُ حينَ إتيانِه.
٢١٠ - {وَمَا تَنَزَّلَتْ}:
"تَنَزَّلَ" أخَصُّ مِنْ "نَزَلَ"، لاقتضائهِ تكَلُّفاً، فإذَا لَمْ يسْتطيعُوا معَ تكلُّفِهمْ، فأحْرى لَا معَهُ!.
٢١١ - {وَمَا يَسْتَطِيعُونَ}:
تأْكيدٌ إِنْ كانَ مَعنى "لَا ينْبغِي" لَا يُمْكنُ، وإنْ كانَ بمعنى لَا يليقُ ْفتأسيسٌ. أو معنى "ينبغي لهمْ"، أي: لَا يختصُّونَ بالاستماع، ومعنى "لَا يسْتطيعونَ" أي: لَا يُسْتعانُ بهمْ في تبليغِ ما يسمع.
٢١٣ - {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}:
وفي آيةٍ أخرى (وَلاَ تَدْعُ مِنْ دُونِ اللهِ) ومَجْمُوعُهُمَا يُنتجُ نفْيَ الشريكِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.