قام، وصفن الفرس: وقف على ثلاث قوائم، وثنى سنبك رجله الواحدة.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الخيل، قال الأرقط يذكر الحمار والأتن:
٣٥٧٦ - ظلّ صبير عانة صفون (٤)
صبير القوم الّذى يصبر معهم، ويدخل معهم فى أمرهم، وقال الله عزّ وجلّ: «فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ (٥)» هكذا فى قراءة ابن عباس، وابن مسعود، يريد معقولة إحدى
(١) ق، ع: «غائطه»، وفى اللسان - صرب: «وصرب الصبى: مكث أياما لا يحدث، وصرب بطن الصبى صربا: إذا عقد ليسمن. (٢) جاء الشاهد فى اللسان - ضابل منسوبا لزياد الملقطى، وله نسب فى تهذيب الألفاظ ٦٩، ٤٢٩. (٣) كذا جاء البيت الثانى فى اللسان - صمر غير منسوب، وجاء البيتان فى اللسان - خطل، وبعدهما بيت ثالث، والأبيات منسوبة لمنظور الدبيرى ورواية بيت الشاهد: «الباخلين» مكان: «الصامرين» ورواية البيت الأول: «أم مفلس» مكان «أم محلم»، وجاءت الأبيات فى تهذيب الألفاظ ٧٠ منسوبة لمنظور بن مرثد الأسدى وثالثها: فلن تجدينى فى المعيشة عاجزا ... ولا حصرما خبا شديدا وكائيا (٤) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٥) ب: «واذكروا» تصحيف الآية ٣٦ - الحج، وصواف بتشديد الفاء مفتوحة، ومد الألف قبلها قراءة الجمهور، «وصوافى» بكسر الفاء مخففة وبعدها ياء مفتوحة: جمع صافية: قراءة الحسن. إتحاف فضلاء البشر ٣١٥ وانظر البحر المحيط ٦ - ٣٦٩.