قال: ويقال: صلعت العرفطة صلعا: إذا سقطت رؤوس أغصانها، أو أكلتها الإبل.
قال الشماخ (٣) بن ضرار فى وصف الإبل:
٣٦١١ - إن نمس فى عرفط صلع جماجمه ... من الأسالق عارى الشّوك مجرود (٤)
وصلع الجبل صلعا، فهو أصلع وصليع لا نبت (٥) عليه.
قال عمرو بن معد يكرب (٦):
٣٦١٢ - وزحف كتيبة للقاء أخرى ... كأنّ زهاءها رأس صليع (٧)
(رجع)
فعل وفعل:
* (صلب):
صلبت اللحم صلبا
أخرجت دسمه. وأنشد أبو عثمان لكميت:
٣٦١٣ - واحتلّ برك الشتاء منزله ... وبات شيخ العيال يصطلب (٨)
أى يجمع العظام فيطبخها؛ ليخرج ودكها فيأدم به (٩)
(١) لم أقف عليه فى النهاية. (٢) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولبشر مفضلية على الوزن والروى فى المفضليات ٣٢٩ ليس الشاهد من أبياتها. (٣) أ: «الشماح» بحاء مهملة: تحريف. (٤) كذا جاء الشاهد ونسب فى الجزء المحقق من العين ٣٥٢، وتهذيب اللغة ١/ ٣٢ واللسان - صلع، وهو كذلك فى ديوانه ٢٣. (٥) أ: «لا ينبت عليه» وما أثبت عن ب واللسان - صلع: أدق. (٦) ب: «عمر بن معدى» على النسب. (٧) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٣/ ٧٧، وجاء فى تهذيب اللغة ٢/ ٣٣ وروايته وسوق كتيبة لفت لأخرى ... كأن زهاءها رأس صليع وانظر خزانة الأدب ٣ - ٤٦٠. (٨) ب «برد الشتاء» وصوابه «برك الشتاء» بالكاف كما جاء فى وشعر الكميت بن زيد ١ - ٨٢، وتهذيب اللغة ١٢ - ١٩٦، وإصلاح المنطق ٤٦، واللسان - صلب، وبرك الشتاء: شدته أو صدره. (٩) جاء فى حاشية ب «بها» بخط المقابل.