٣٦١٥ - عناجيج من آل الصّريح وأعوج ... مغاوير فيها للأريب معقّب (٤)
وصرح كلّ شئ: صفا.
فهو صريح، وأنشد أبو عثمان لشمعلة بن هبيرة الضّبىّ يصف فرسه:
٣٦١٦ - نولّيها الصّريح إذا شتونا ... على علّاتها ونلى السّمارا (٥)
الصريح: الخالص من اللبن، والسّمار: المخلوط بالماء.
قال أبو عثمان: وكذلك الصريح من النّصح (٦)، والصّريح من البول ما لم تكن عليه رغوة، ومنه صرّحت الخمر تصريحا: إذا ذهب عنها الزّبد، وصرح فلان بما فى نفسه: أبداه.
(١) ق: «رفع عليه» والمعنى واحد. (٢) ب: «صلب» بفتح اللام، وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع. (٣) كذا جاء فى ديوان العجاج ٢٩٣. وفى شرحه: الصلب: الصلب، والعنان المؤدم: الذى قد ظهرت أدمته مما يلى اللحم. (٤) البيت للأعشى كما فى ديوانه ٢٣٩، وقد نسب فى تهذيب اللغة ٤ - ٢٣٨، واللسان - صرح لطفيل، وجاء السهو من وجود بيت لطفيل يتفق فى عجزه مع بيت الأعشى وهو: طوال الهوادى والمتون صليبة ... مغاوير فيها للأريب معقب ديوان طفيل الغنوى ٤٣. (٥) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٦) الصريح من النصح: محضه وخالصه.