٣٧١٩ - تقول هلكنا إن هلكت وإنّما ... على الله أرزاق العباد كما زعم (٧)
أى: كما ضمن. (رجع)
وزعم على القوم: صار زعيما لهم أى رئيسا وزعم زعما (٨) وزعما وزعما ذكر خبرا لا يدرى أحقّ هو أم باطل (٩)
قال أبو عثمان: زعم أميل إلى الكذب، منه إلى الصّدق، وكذلك قيل فى تفسير هذه الآية: «فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ (١٠)»
أى: بقولهم الكذب.
وقال الشاعر:
٣٧٢٠ - يأيّها الزّاعم ما تزعّما (١١) ... أى يأيّها الكاذب ما تكذّب.
(١) هامش ب: تم الحادى والثلاثون بعون الله. (٢) أ «النحل» بحاء مهملة: تحريف. (٣) عبارة ق، ع: «وزهدت فى الدنيا زهدا، وفى الأشياء كلها زهادة: تركتها». (٤) لفظه فى النهاية ٢ - ٣٢١: «أفضل الناس مؤمن مزهد، وهو من شواهد ق، ع. (٥) أ «تجمل» بحيم معجمة وبالحاء المهملة جاء فى ب، ق ع. (٦) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٧) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زعم منسوبا لعمرو بن شأس وقبله: وعازلة تخشى الردى أن يصيبنى ... تروح وتغد وبالملامة والقسم (٨) «زعما» ساقطة من ق، وهى فى أ «زعما» بفتح العين. (٩) أ، ب «أو» وأثبت ما جاء فى ق، ع. (١٠) الآية ١٣٦ - الأنعام. (١١) اللسان - زعم: «أيها الزاعم ما تزعما» والتهذيب ٢ - ١٥٨: «فأيها الزاعم ما تزعما»