٣٧٤٢ - وليس يزجركم ما توعظون به ... والبهم يزجرها الراعى فتنزجر (٢)
(رجع)
وزجر الطائر: تطيّر به.
* (زفر):
وزفر زفيرا: رمى بنفسه من عشق أو غمّ.
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٤٣ - تزفر فى أنساع ميس ق ... تر الصّعداء رحبة المزافر (٣)
وقال الراعى:
٣٧٤٤ - خوديّة طويت على زفراتها ... طىّ القناطر قد بزلن بزولا (٤)
أراد كأنّها (٥) كانت تنفّست.
ثم طويت على تنفّسها؛ لأنّ الجوف أعظم ما يكون إذا تنفّس صاحبه.
(رجع)
وزفر بالحمل زفرا: نهض به.
* (زمل):
وزمل الدابّة زمالا (٦) اعتمد على يديه من النّشاط.
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٤٥ - تراه فى إحدى اليدين زاملا (٧)
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
زمل الدابة زمالا: إذا ظلع، ويقال لحمار الوحش كأنّ به زمالا من بغيه أى كأنّه مشكول، وقال لبيد
(١) أ، ب: «البربرى» ولعله الدبيرى. (٢) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٣) أ: «تزجر» بجيم معجمة مكان «تزفر» ولم أقف على الشاهد وقائله. (٤) ب: «حودية» بحاء مهملة تحريف، ورواية اللسان/ زفر «حوزية» بحاء مهملة - وزاى معجمة غير مهثوثة، وفيه كذلك «نزلن نزولا» ورواية جمهرة أشعار العرب ١٧٣: «جوابة» مكان «خودية». (٥) ب: «أنها» وفى اللسان «فيه قولان»، أحدهما، كأنها زفرت ثم خلفت على ذلك، والقول الآخر الزفرة الوسط. (٦) أ: «زمالا» بضم الزاى، وجاء فى اللسان/: مل: «زمالا» بفتح الزاى وفى ب، ق، ع: زمالا «بكسر الزاى وكذا فى تهذيب اللغة ١٣/ ٢٢١. (٧) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٣ - ٢٢١ وفى اللسان - زمل من غير نسبة.